أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

115

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

أنا شابّ وقال أجيادى وإنما له جيد واحد لأنه جمعه وما حوله كما يقال شابت مفارقه وإنما له مفرق واحد . وأنشد أبو علي ( 1 / 26 ، 25 ) : هجوم عليها نفسه غير أنّه البيت ع هذا الشاعر يصف بيض نعام . قال الجرمىّ هو ذو « 1 » الرمّة وليس هذا الشعر في ديوانه وقبل البيت : وبيض رفعنا بالضحى عن متونها * سماوة جون كالخباء المقوّض هجوم عليها نفسه غير أنه * متى يرم في عينيه بالشبح ينهض سماوة جون يعنى الظليم شبّهه بالخباء المقوّض . وهجوم عليها نفسه ، أي ملق فإذا رأى شخص إنسان نهض ونبذها . وأنشد سيبويه هذا البيت على إعمال فعول . وأنشد أبو علي ( 1 / 26 ، 25 ) لساعدة : موكّل بشدوف الصوم ينظرها ع ساعدة بن جؤيّة من بنى تميم « 2 » بن سعد بن هذيل جاهلي إسلامىّ . الجؤوة لون مثل الصدأة والجؤوة أيضا رقعة في المزادة ، وقبل البيت « 3 » الذي أنشده أبو علي : تاللّه يبقى على الأيام ذو حيد * أدفا صلود من الأوعال ذو خدم يأوى إلى مشمخرّات مصعّدة * شمّ بهن فروع القان والنشم موكّل بشدوف الصوم ينظرها * من المخاوف مخطوف الحشا زرم حتى أتيح له رام بمحدلة * جشء وبيض نواحيهن كالينم « 4 »

--> ( 1 ) هو له في هذه الطبعة من د ص 324 وخ 3 / 451 والكتاب 1 / 56 ولعل النسبة فيه من الجرمىّ والبيتان بغير عزو عند الأنباري 808 والحيوان 4 / 113 والمعاني 323 . ( 2 ) هو أخو بنى كعب بن كاهل بن الحارث بن تميم الخ . ( 3 ) القصيدة طويلة في د رقم 2 في 46 بيتا ومنها في خ 3 / 453 والسيوطي 57 والمعاني 2 / 55 أبيات . والأصل ذو خرم وسدوف محرّفين . أي تاللّه لا يبقى . والصوم بلغة هذيل شجر كريه المنظر وهذا البيت فيه إقواء وانظر التصحيف 38 لتصحيف شدوف بسدوف والبيت في ل ( زرم ) أيضا . ( 4 ) الأصلان كاليحم وفي الآتي اليخم مصحّفا . ( م 15 - ج 1 )